البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
القصيدة : العين عبرى والنفوس صوادي

الشاعر: علي الجارم

أخفاء الحركات (لقراءة أسهل)

القافية : دال - صفحة 1   ( عدد الصفحات : 5 )

1    العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي ماتَ الْحجَا وقَضَى جَلاَلُ النَّادِي
2    أرْجَاءَ ذَا الوادِي الخَصِيبِ جنابُهُ ماذَا أَصَابَكَ يَا رَجَاءَ الوَادِي
3    سَهْمٌ رَمَاك بهِ الحِمامُ مُسَدَّدٌ أَوْدَى بأَيِّ رَويَّة وسَدَادِ
4    وقَضَى على الآمَالِ في أَفْنَانِها فَذَوَتْ ولم تُمْهَلْ لوَقْتِ حَصَادِ
5    وأَصَابَ من قَبَس الزَّكَانةِ شُعْلَةً وَهَّاجَةً فَغَدت فَتيتَ رَمَادِ
6    وطَوَى حُسَاماً مِنْك في جَفْن الثَرَى قَدْ كَانَ يَسْتَعْصي عَلَى الأَغْمَادِ
7    صُحُف الحيَاةِ وأَنْتَ أصْدَقُ قارىءٍ لسُطُورِها تُطوَى إِلى ميعَادِ
8    والوَرْدُ يَزْهُو ناضِراً فَوْقَ الرُّبَا ويَعُودُ حِيناً وهو شَوْكُ قَتَأدِ
9    والمَاءُ يَجْتَذِبُ النُّفُوسَ نَمِيرُه وَلَقَدْ يَكُون الماءُ غُصَّةَ صَادِي
10    مَا هَذِهِ الدُّنْيَا أمَا مِنْ نِعْمةٍ فيها لغَيْرِ تَشَتُّتٍ ونَفَادِ
11    قَدْ حَيَّرَتْ شَيْخَ المَعَرَّةِ حِقْبَةً في نَوْحِ بَاكٍ أَوْ تَرَنُّم شَادِي
12    تَعَبُ الحيَاةِ يَجيءُ من لَذَّاتِها ولذِيذُهَا يُجْنَى مِنَ الإِجْهاد
13    يَطْوِي بِسَاطَ الْعُرْسِ فيها مأتمٌ في إِثره عِيدٌ من الأعيَادِ
14    قَدْ كَانَ في رُزْء الحسَيْن بكَرْبَلاَ عيد اليزيدِ وعيدُ آل زِياد
15    أَيَمُوتُ عاطفُ والكِنَانةُ تَرْتَجِي وَثَباتِه واليوْمُ يَوْمُ جلاَدِ